قال تعالى :{ والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا } الكهف 46

وقال تعالى { والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا } مريم 76 ..

(وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ) الأذكار والأعمال الصالحة التي تبقى لصاحبها

(خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا) أي الجزاء المراد

( وخير أملا) أي ما يأمله الإنسان

(وخير مردا) عاقبة ومرجعا..

وقد نتساءل لماذا في سورة الكهف (خير أملا ) وفي سورة مريم (خير مردا)؟

لنتتبع سياق الآيات التي سبقت كل من الآيتين الكريمتين..

)*المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا)

(ما أظن أن تبيد هذه أبدا )

(فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك)

( ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا )

نلاحظ أن كل الآيات السابقات تشير للأمل ..

فالمال والبنون محركات باعثة الامل وقول الرجل كان يبعث للأمل

.. فإذا مجيء (أملا) مناسب لسياق الآيات فجاءت تقر أن الباقيات الصالحات هي ما يؤمل به عند الله تعالى وليس المال


*(يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا)

( ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا )

( ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا)

( وإن منكم إلا واردها)

(ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا)

نلاحظ أ ن الآيات تتحدث يوم القيامة ومشاهدها.

فناسب ( مردا) لان الناس جميعا مردهم الى الله يوم القيامة.


والله تعالى أعلم